ابن قيم الجوزية

143

الوابل الصيب من الكلم الطيب

رضي الله عنه عن الضالة فقال : يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يتشهد ويقول : اللهم راد الضالة ، هادي الضلالة ، تهدي من الضلال ، رد علي ضالتي بعزتك وسلطانك ، فإنها من فضلك وعطائك . قال البيهقي هذا موقوف ، وهو حسن . وقد قيل : إن من ضاع له شيء فقال : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه رد علي ضالتي . ردها الله تعالى عليه الفصل الثامن والستون في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحة . روى الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد بن عمر قال : رأيت رسول اله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعقد التسبيح بيمينه . رواه أبو داود . وروت بسيرة إحدى المهاجرات رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات ومستنطقات » . الفصل التاسع والستون في أحب الكلام إلى الله عز وجل بعد القرآن ثبت في صحيح مسلم عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أحب الكلام إلى الله تعالى أربع لا يضرك بأيهن بدأت : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر » . وفي وجه آخر « أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن : سبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر » . وفي أثر آخر « أفضل الكلام ما اصطفى الله لملائكته : سبحان الله وبحمده » . وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم » .